|
·
أقامت الجمعية حفلة بالو كبرى برعاية الملك
فيصل الثاني في (بهو أمانة العاصمة)- باب المعظم، بتاريخ 19/1/1957،
وقد زينت جوانب البهو باللوحات الفنية الكبيرة التي أنجزها الفنانون:
إسماعيل الشيخلي، محمود صبري، زيد محمد صالح، الدكتور خالد الجاد ر،
حافظ الدوري.
أما
المسرح فقد اعد تصميمه المهندس المعماري عادل محمد صالح. وقد خصص ريع
هذه الحفلة مع الهدايا المقدمة من جمهور المحتفلين لمنفعة الجمعية.
·
زار المستر (أنورين بيفان) رئيس وزراء
بريطانيا العراق في عام 1957، وخص الفنانين العراقيين بزيارة خاصة
حينما التقى بهم في يوم الجمعة المصادف 16 نيسان في دار الفنان عاطر
الذكر جواد سليم، وانتهى اللقاء بمبادرة الفنان نزار سليم لرسم الزائر
الكبير كاريكاتيرياً!..
·
واتسم عام 1957 بتعدد نشاطات الجمعية
وفعالياتها الفنية المختلفة، مما دعا إلى توسيع المديات الإعلامية
لتغطية تلك النشاطات التي تنصب أخيرا في حقول الخدمة الثقافية والفنية
التي تؤكد وجودوهما الفاعل في المجتمع العراقي.
وهكذا، تهيأت الظروف الملائمة للمشاركة في البرامج الثقافية في
(تلفزيون بغداد) فبدأت بتقديم أولى حلقات برنامجي الخاص بالفنون
التشكيلية في السابع عشر من حزيران عام 1957 (وهو العام الثاني لتأسيس
أستوديو التلفزيون في العراق). وقد واصل هذا البرنامج مسيرته في خدمة
الحركة التشكيلية، فقدم على مدى ثلاثين عاماً من تلك المسيرة مئات
الأسماء اللامعة في الفن العراقي والعربي، متخذاً من تلك البانوراما
الملونة فقرات متجددة اتسعت لتقديم الدراسات الضافية عن مدارس الفن
وتياراته الجديدة ومتاحفه في العالم، مثلما غذاها بالمعلومات والأفكار
والأخبار والمشاريع الفنية الحديثة. وقد شملت تلك الفقرات، الهواة
والفنانين الناشئين والأطفال والموهوبين، الأمر الذي أدى إلى ظهوره
بعناوين جديدة أملتها موجبات التطور من مرحلة إلى أخرى، حيث بلغت
التسعة عناوين.
·
حفل عام 1959 بالعديد من النشاطات والفعاليات
الفنية، كان أبرزها إقامة مهرجان الربيع للفن العراقي، وافتتاح معرض
لرسوم الأطفال في كلية الملكة عالية، والدعوة لتنظيم مؤتمر للفنانين
العرب في بغداد، ورفع مذكرة إلى وزارة المعارف تتضمن طلب الجمعية
المشاركة في معرض الفنون العربية في القاهرة الخ....
·
أقامت الجمعية أول معرض نوعي للبوسترات في
معهد الفنون الجميلة، وقد افتتح برعاية السيد وزير الإرشاد الدكتور
فيصل السامر في 17/12/1960 وتم نشر وقائعه في مجلة (العراق الجديد)
المصورة التي تصدرها الوزارة.
·
الفنان الراحل شاكر حسن سعيد يقدم مذكرة
ضافية إلى الجمعية في عام 1961 بعنوان
(مقترحات وتوصيان).
·
الزعيم عبد الكريم قاسم يفتح المعرض السنوي
الثاني للجمعية في يوم السبت الموافق 15 نيسان من عام 1961 على قاعات
(معرض بغداد الدولي).
·
قامت الجمعية بإصدار كراس عن الفنان جواد
سليم في الذكرى الأولى لرحيله عام 1962، بقلم نوري الراوي. وقد تبرع
الفنان ناظم رمزي بإنجاز طبعه في الدار العربية للطباعة والنشر.
·
تلقت الجمعية كتاباً رسمياً من قبل وزير
الخارجية السيد هاشم جواد عام 1962، يقترح فيه إصدار كتاب مصور عن الفن
العراقي على نفقة الوزارة المذكورة. وقد شكلت الجمعية لجنة خاصة
للأشراف على تنفيذ هذا المشروع الوثائقي المهم من السادة:
1-فؤاد سفر
2-حافظ الدور بي
3-نوري الراوي
4-قحطان المدفعي
·
الدكتور محمد مكية يلقي محاضرة في (المتحف
الوطني للفن الحديث) عام 1966 بعنوان (جمعية الفنانين العراقيين
ومكانتها الحضارية).
·
أمانة العاصمة تطلب من الجمعية إعلان مسابقة
لتصميم شعار خاص بها في عام 1967.
·
الجمعية تشارك في المعرض الفني العربي في
بيروت عام 1967.
·
كما تشارك في (زينالة نيودلهي) في شباط من
عام 1968.
·
وتقيم حفل عشاء راقص للوفود الفنانين العرب
المشاركين في مهرجان الواسطي الاول صيف عام 1972، وذلك على حدائقها
العامرة.
·
الهيئة الإدارية للجمعية تضع مشاريعها
الجديدة ضمن قرارها.
1-طبع
كتاب يضم نماذج مختارة من تخطيطات الفنانين العراقيين.
2-إصدار مجلة متخصصة بالفنون التشكيلية.
3-بناء علاقات وطيدة مع الهيئات والمؤسسات الفنية في الداخل والخارج.
4-مناشدة الوزارات المختلفة للاستعانة بخبرات الفنانين.
5-مفاتحة شركة الأجهزة الدقيقة لاستيراد المواد الفنية ذات المواصفات
الخاصة، وتيسيرها للفنانين بأسعار مناسبة.
6-برامج ثقافية مكثفة: أمسيات فنية، محاضرات عروض الأفلام، ندوات حوار،
حفلات ترفيهية الخ...
7-الاستمرار في تطبيق فقرات هذه المناهج خلال عام 1973 وهو العام الذي
تأسس فيه (الاتحاد العام للفنانين التشكيلين العرب) وعام 1974.
ويعود
الفضل في رفع وتأثر هذه النشاطات، إلى الفنان عاطر الذكر الدكتور قتيبة
الشيخ نوري الذي ترأس الجمعية في تلك المرحلة من تاريخ الحركة، وقد
توجها بإهداء مكتبة كاملة، كما ساهم في أغناء المبنى بالعديد من المواد
والحاجات التكميلية.
وسار
الحال على هذا المنوال في السنين التالية
|